أخبار دوليةأخبار محليةالمنتخب الجزائري

المنتخب الجزائري: 10 اسماء محلية دفعة واحدة في قائمة تربص شهر جوان

اذا كان تهميش لاعبي البطولة الوطنية أبرز ما ميز حقبة الناخب الوطني، جمال بلماضي، فإن المعطيات تغيرت تماما مع الناخب الوطني الجديد “فلاديمير بيتكوفيتش” الذي يبدو عازما كل العزم على رد الاعتبار إلى اللاعبين المحليين، ما يفسر تواجد 10 أسماء دفعة واحدة في قائمته الموسعة برسم تربص شهر جوان .حيث سيلعب “الخضر” أمام كل من غينيا وأوغندا في إطار الجولتين 3 و4 على التوالى من تصفيات كأس العالم 2026، في خطوة تكشف الأولوية الكبيرة التي يوليها التقني السويسري إلى لاعبي البطولة الوطنية الذين طالهم التهميش رغم أن التاريخ يشهد أن كل إنجازات المنتخب الوطني كتبت بأقدام اللاعبين المحليين.

تواجد 10 محليين في القائمة مؤشر إيجابي جدا

ورغم أن البعض يسعى إلى التقليل من قيمة الأسماء المحلية التي وضعها “بيتكوفيتش في حساباته، بحكم تواجدها في القائمة الموسعة فقط، وسيتم الإستغناء عنها عقب تقليص القائمة، إلا أن متتبعي شؤون الكرة المحلية يعتبرون خطوة التقني السويسري إيجابية جدا حتى وإن اقتصر الأمر على التواجد في القائمة الموسعة فقط، بما أن تواجد 10 لاعبين محليين دفعة واحدة في حسابات الناخب الوطني أمر نادر الحدوث ومشهد غير مألوف لدى جميع المدربين المتعاقبين على رأس “الخضر” منذ حقبة الناخب وحيد حليلوزيتش إذ كل الأسماء التي جاءت بعدها عمدت إلى تهميش اللاعبين المحليين الذين لم تكن توجه لهم الدعوة حتى في اللقاءات الودية ما ألقى بضلاله على مستوى البطولة الوطنية التي ورغم كل السلبيات إلا أنها تضم أسماء يمكن أن يكون لها شأن كبير في المستقبل.

عمورة، بقرار وقندوسي ينتظر منهم الكثير

ودون العودة إلى التاريخ والحديث عن البصمات التي تركها اللاعبون المحليون مع المنتخب الوطني يكفي العودة فقط إلى التربص الأخير من أجل التأكد أن القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها خريجو البطولة الوطنية لها وزنها ولا يمكن الاستهانة بها، بما أن تربص شهر جوان الذي لعب فيه “الخضر” أمام كل من بوليفيا وجنوب إفريقيا ضمت أسماء 3 لاعبين غادروا البطولة الوطنية مؤخرا فقط وتمكنوا من خطف الأضواء على غرار محمد أمين عمورة، الذي ورغم أنه قدم أوراق اعتماده في المستوى العالي منذ مدة، سواء على مستوى النادي أو المنتخب الوطني، إلا أن قصته تعتبر أكثر من ملهمة وهو الذي انطلق من مدينة جيجل قبل أن يصبح محل صراع عمالقة أوروبا، شأنه شأن سيد أحمد قندوسي المرشح بقوة إلى العودة إلى الأهلي المصري بعد نهاية فترة إعارته أو الإحتراف في أوروبا مثلما كان الحال مع منصف بقرار، الذي قدم تمريرتين حاسمتين في أول ظهور مع الخضر في مباراتي بوليفيا وجنوب إفريقيا، بالتالي فإن “بيتكوفيتش” الذي وضع 10 لاعبين محليين في قائمته الموسعة ليس فقط من أجل ذر الرماد على العيون، وإنما لاقتناعه بإمكاناتهم وقدرتهم على منح الإضافة إلى الخضر في قادم التحديات.

حصة الأسد من الإستدعاءات من نصيب الاتحاد والمولودية

وبعيدا عن سياسة رد الاعتبار التي ينتهجها الناخب الوطني تجاه اللاعبين المحليين فإن هوية 10 لاعبين الذين وضعهم بيتكوفيتش في قائمته الموسعة ويتعلق الأمر برباعي اتحاد العاصمة أسامة بن بوط زين الدين بلعيد عبد الصمد بوناصر وسعدي رضواني وثلاثي مولودية الجزائر يوسف ،بلالي، زكرياء نعيجي، أيوب عبد اللاوي، فضلا عن ثنائي نادي بارادو ياسين تيطراوي وعادل بولبينة، إلى جانب محمد أمين مدني مدافع شباب قسنطينة.

بوناصر، رضواني ، تيطراوي وبولبينة لأول مرة

وإذا كان بلايلي، عبد اللاوي، نعيجي بلعيد، بن بوط ومدني قد شاركوا مع المنتخب الوطني في تريصات سابقة، فإن 4 أسماء من اللاعبين 10 المحليين يتواجدون في القائمة الموسعة لأول مرة ويتعلق الأمر بكل من سعدي رضواني الذي وضعه “بيتكوفيتش في مفكرته ليس فقط في ظل مستوياته الجيدة مع اتحاد العاصمة، وإنما الإمكانية تعويض يوسف عطال الذي يعاني من إصابة بينما يأتي التفكير في ياسين تبطراوي في ظل إمكاناته الكبيرة وقدرته على منح حلول إضافية على مستوى وسط الميدان، شأنه شأن عادل بولبينة الذي قد يحظى يفرصة التواجد في القائمة النهائية في حال ما إذا قرر “بيتكوفيتش” استبعاد إسلام سليماني عن التربص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى