أخبار محليةالمنتخب الجزائري

المنتخب الجزائري: من المتوقع عودة امير سعيود في تربص جوان

على الأقل هذا ما كشفته مصادر مقربة في نهاية الدورة التدريبية في مارس والتي شهدت عودة مشجعة للمنتخب بعد الإخفاقات المتتالية. سجل براهيمي عودته ولم يهدر الفرصة، ارتدى شارة القيادة وكان حاسما بل وسجل.

أداؤه أكسبه تهاني المراقبين وخاصة مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش ، وكذلك الأمر بالنسبة لبنزية صاحب الهدف الذي سيدخل تاريخ المنتخب بعد 6 سنوات من الغياب عن صفوف الخضر، فيما بن رحمة كان أكثر بروزا، في مركز كان يشعر فيه براحة على أرض الملعب بعيدا، بل بعيدا جدا عما قدمه له بلماضي لسنوات. نجاح تحركاته هذه أعطى بيتكوفيتش غذاءً للتفكير وشجع نغيز على أن يقدم له خيوطاً أخرى، من القائمة الموسعة المكونة من 67 لاعباً، ومن بين هذه الأسماء صانع ألعاب الرائد السعودي، أمير سعيود. ولا بد من القول أن هذا من أكثر الأسماء المطلوبة في عهد المدرب السابق، خاصة بعد فوزه بكأس العرب في قطر، لكن بلماضي فضل عدم ضمه، ولم يقدم تفسيرا منطقيا لهذا التهميش حتى لو كان اقترح أنه كان خيارًا تكتيكيًا. بيتكوفيتش، الذي يريد أولاً إجراء مراجعة للمجموعة الموجودة بالفعل، احتفظ باسم سعيود الذي يجب استدعاؤه في جوان، وهو الذي ظهر بالفعل في خطط بلماضي الموسعة لكأس الأمم الأفريقية!

وبعد أن لعب 21 مباراة بقميص ناديه السعودي وسجل 6 أهداف، يريد اللاعب السابق لشباب بلوزداد تحطيم رقمه القياسي في المشاركة من العام الماضي، حيث لعب 26 مباراة وسجل 10 أهداف، وهو يفرض نفسه في بطولة قوية. حيث يلعب رونالدو وماني وغيرهما من محرز و بن زيمة، لذلك يرغب في الاستفادة من هذه الفرصة في الاختيار. حتى ذلك الحين رأى بلماضي فيه الطراز القديم 10 الذي لم يكن له مكان في خططه التكتيكية، لكن اللاعب لم يدرك ذلك أبدًا، وقال إنه مستعد لتولي هذا الدور، ويبقى أن نرى ما هو دوره تحت أوامر بيتكوفيتش، خاصة وأن المنتخب الوطني في هذا المجال من الملعب في وضع جيد بالفعل، مع العودة القوية لبراهيمي وبنزية ووجود غويري، مجموعة رائعة ، والذي ينبغي بالتالي إضافة إليهم الذي تألق تحت ألوان شباب بلوزداد بعد فترات غير حاسمة في النجم الساحلي، اتحاد العاصمة وحتى مولودية الجزائر. وإذا تأكدت هذه الفرصة، فإن بيتكوفيتش سيسعد العديد من جماهير المنتخب، من ناحية أخرى، سيضع نفسه في مواجهة الصعوبة التي طلبها من لاعبيه خلال خطابه الترحيبي خلال الدورة التدريبية الأخيرة في مركز سيدي موسى، أما بالنسبة للمنتخب ستتاح له الفرصة للتألق والإثبات لمن دفنوه حيًا أنه على الرغم من عمره 34 عامًا، لا يزال لديه ما يقدمه وهو قادر على أن يكون جزءًا من رحلة 2026 لاكتشاف أمريكا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى