أخبار دوليةأخبار محليةالمنتخب الجزائري

المنتخب الجزائري: بيتكوفيتش يتخذ ثلاثة قرارات مهمة

يتطلع المنتخب الجزائري بالفعل إلى معسكره التدريبي في سبتمبر. بعد الهزيمة أمام غينيا والفوز الصعب على أوغندا، اتخذ المدرب فلاديمير بيتكوفيتش قرارات مهمة.

وخاض مدرب الخضر أول تجربة رسمية له مع كرة القدم الأفريقية. وكان الفريق مخيبا للآمال في مباراته الأولى على أرضه قبل أن يتعافى أمام أوغندا. وفي نهاية فترة التدريب هذه، تعلم بيتكوفيتش عدة دروس واتخذ ثلاثة قرارات مهمة.

أولاً، قرر بيتكوفيتش استدعاء القائد رياض محرز، الذي ترك فراغاً كبيراً في الفريق. ولم يكن ياسين براهيمي، الذي كان سيحل محله في دوره كزعيم، على مستوى المهمة. ومن المقرر إجراء مناقشات بين بيتكوفيتش ومحرز قريبًا، مما يشير إلى احتمال عودة اللاعب خلال النافذة الدولية المقبلة.

بديل لماندريا وعودة الشايبي

القرار الثاني لبتكوفيتش هو تعزيز مركز حارس المرمى الذي كان أكبر نقطة ضعف للمنتخب الجزائري في الآونة الأخيرة. أنتوني ماندريا، رغم صفاته، أظهر نقائص خلال مباراتي غينيا و اوغندا، مما ترك تساؤلات حول موثوقيته. ويجب على بيتكوفيتش إيجاد الحلول لتأمين الدفاع وتعزيز الثقة في هذا المركز المهم. تتم مناقشة عودة ألكسندر أوكيدجا داخليًا.

وأخيرا، أثار غياب فارس شايبي، لاعب وسط أينتراخت فرانكفورت، خلال المباريات الأخيرة، تساؤلات وأسفا بين المشجعين الجزائريين. يستحق هذا اللاعب الشاب، الذي قدم موسما رائعا برصيد 17 هدفا في 39 مباراة بجميع المسابقات، مكانا في المنتخب الوطني. وأدرك فلاديمير بتكوفيتش خلال مباراتي غينيا وأوغندا أن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لتعويض شايبي ليس بمستواه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى