أخبار محليةالمنتخب الجزائري

المنتخب الجزائري:الخضر يدعون إلى الدعم والصبر

الخروج المبكر لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2023، يعود المنتخب الوطني للمنافسة من خلال بطولة FIFA Serie 2024.

في مباراته الأولى، سيواجه منتخبنا الوطني نظيره البوليفي، وهو فريق غير معروف ولكن هدف الخضر هو تحقيق أداء جيد مساء الغد وبالتالي طمأنة الجمهور . ومع ذلك، سيكون للأخير أيضًا دور مهم يلعبه. وبالفعل، مع الدخول في مرحلة إعادة البناء، فإن هذا الاختيار يتطلب الدعم والصبر، لأن وضع فريق جيد في مكانه يتطلب الكثير من الوقت، وأولئك الذين يحنون إلى الملحمة العظيمة لعام 2019 (تتويج مصر) يجب أن يتذكروا أن منتخبهم المفضل يبدأ حقبة جديدة، مع مدرب جديد والعديد من الوجوه الجديدة في الفريق، وهم بحاجة إلى الدعم منهم، وأن يتذكروا أن المنتخب الوطني شهد تراجعًا لأكثر من عامين، مع ثلاث إخفاقات مريرة متتالية، والعودة من جديد بقوة. للانتقام، كانت هذه التغييرات ضرورية، وهو أمر يجب على مشجعي المنتخب الوطني الجزائري المتعصبين فهمه.

إظهار حبهم للوطن

بينما منتخب الجزائر نسخة فلاديمير بيتكوفيتش مدعو لمواجهة تحديين مهمين للغاية، وهما التأهل لكأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب وكأس العالم 2026. ولتحقيق هذين الهدفين، فهم بحاجة إلى الهدوء والدعم غير المشروط من أنصاره. ويجب على الأخير أن يظهر حبه للجزائر. على سبيل المثال، الجدل الأخير حول غياب رياض محرز لم يكن له أي سبب لوجوده. بعد أن تخلى عنه جزء كبير من المشجعين خلال الرحلة الأخيرة إلى ساحل العاج، أصبح محرز، الذي استهدفته حملة معادية قادتها هذه الجماهير نفسها،الذي طالب به الأخير. إنه أمر لا يصدق، والأمر نفسه ينطبق على إسلام سليماني. لقد ذهب البعض إلى حد الادعاء بأن استبعاده من القائمة هو عدم احترام لصاحب الرقم القياسي لأفضل الهدافين في تاريخ المنتخب الوطني الجزائري . ومع ذلك، قبل ثلاثة أشهر، تعرض لانتقادات شديدة بسبب أدائه الضعيف في كأس الأمم الأفريقية. بالنسبة لأولئك المطلعين على شؤون كرة القدم، فإنهم يشتبهون في وجود حملة لزعزعة الاستقرار تستهدف بشكل خاص المدرب الوطني الجديد. ومن يحب الوطن عليه أن يضع مصلحة المنتخب فوق مصلحة الشعب. علاوة على ذلك، يعد الأنصار الأكثر حكمة بالحضور وتقديم الدعم الكامل للخضر غدًا في نيلسون مانديلا لأنهم يعلمون أن دعمهم في هذه المرحلة الانتقالية سيكون حاسمًا للفريق الذي وصل إلى قاع الهاوية خلال العامين الماضيين. ولتحقيق ذلك، يحتاج الفريق إلى مهارات ومعرفة المدرب الجديد، وصفات لاعبيه ولكن قبل كل شيء دعم المشجعين الذين يجب أن يضمنوا دورهم كلاعب 12 غدًا، كما يأمل مشجعو الخضرا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى