أخبار.رياضة

اللعب نهارا يرهق لاعبي البطولتين الأولى والثانية – الشروق أونلاين

رمضان التسعينيات يعود إلى واجهة الملاعب الجزائرية

اللعب نهارا يرهق لاعبي البطولتين الأولى والثانية

لم يخف الكثير من لاعبي ومدربي الرابطة المحترفة الأولى والثانية تأثير الصيام على طبيعة مردود اللاعبين فوق المستطيل الأخضر، وهذا بسبب برمجة أغلب المباريات في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، وهو الأمر الذي يزيد من حدة المتاعب الناجمة عن العطش والإرهاق في مباريات تعرف الكثير من التنافس على مدار التسعين دقيقة، وبعضها وصلت إلى 120 دقيقة، على غرار ما حدث في المواجهة الأخيرة بين اتحاد بسكرة ونادي بارادو لحساب منافسة كأس الرابطة.

أجمع الكثير من المتتبعين بأن رمضان التسعينيات قد عاد هذا الموسم إلى واجهة الملاعب الجزائرية، خاصة وأنه تزامن في عز السير العام للمنافسة، على خلاف السنوات القليلة الماضية الذي كان يأتي في فصل الصيف، حيث تكون مختلف البطولات قد أنهت المنافسة قبل شهر جوان. ويبقى الشيء الملاحظ هو أن أغلب المباريات أصبحت مبرمجة في حدود الساعة الثالثة بعد الزوال، وفي مقدمة ذلك مباريات الرابطة الثانية بمجموعاتها الثلاث، وكذا اغلب مباريات الرابطة الأولى التي كانت قد خلدت إلى الراحة مؤخرا فاسحة المجال لتسوية الرزنامة وبرمجة مباريات منافسة كأس الرابطة، قبل أن تستأنف مرحلة العودة بداية من اليوم الثلاثاء بإجراء جولة افتتاح النصف الثاني من البطولة.

وقد انحصرت مجمل تصريحات لاعبي ومدربي البطولة الأولى والثانية على الإرهاق والمتاعب التي تخلفها برمجة المباريات بعد الزوال، ما يخلف الكثير من الصعوبات لإنهاء المباريات الرسمية في وقتها، خصوصا وأن اللاعبين يلعبون المباريات على وقع الصيام، بشكل ذكر الكثير من المتتبعين بأجواء البطولة خلال التسعينيات ومطلع الألفية الحالية، حتى أن المباريات حينها تبرمج في حدود الساعة الواحدة الثانية بعد الزوال، حيث أكد الدولي السابق سليم عريبي بأنهم كانوا يواجهون متاعب بالجملة لإنهاء المباريات، بسبب عامل الصيام وما يخلفه من عطش وإرهاق كبير، بالنظر إلى المجهودات المقدمة فوق المستطيل الأخضر على مدار التسعين دقيقة، وهو الكلام نفسه الذي ذهب إليه الدولي السابق حسين بوعيشة الذي قال بأن أسوأ ذكرياته في تلك الفترة هو برمجة المباريات في عز رمضان وفي وضح النهار، ما يجعل اللاعبين في ورطة كبيرة لأداء دورهم فوق المستطيل الأخضر.

وفي ظل المتاعب الحاصلة التي يواجهها اللاعبون بسبب اللعب نهارا في شهر رمضان، فقد أكد مدرب اتحاد بسكرة عزالدين آيت جودي بأن المباراة الأخيرة أمام نادي بارادو لحساب منافسة كأس الرابطة كانت اختبارا مهما للعناصر البسكرية، وحسب قوله فإنه لحسن الحظ فقد كانت الأجواء المناخية مريحة نسبيا، ما سهل مهمة لاعبيه للعب المباراة المذكورة في ظروف مقبولة، علما أن تلك المواجهة مرت إلى الشوطين الإضافيين (120 دقيقة) ليتم الحسم فيها بفضل ركلات الترجيح.

وفي الوقت الذي تمنى آيت جودي اللعب في السهرة تحت الأضواء الكاشفة، إلا أنه في الوقت نفسه شكر إدارة مركب العالية على الجهود المبذولة، وكذا حرصها على تفادي المجازفة بسبب عدم التأكد من صلاحية الأضواء الكاشفة، في الوقت الذي تبقى عديد أندية القسم الأول تملك تقاليد اللعب في السهرات الرمضانية، على غرار وفاق سطيف ومولودية الجزائر وغيرهما، في الوقت الذي فضل شباب بلوزداد مواجهة جمعية عين مليلة اليوم الثلاثاء في ملعب بولوغين لضمان البرمجة تحت الأضواء الكاشفة وهو الطموح الذي يحذو الكثير من الأندية لتفادي إرهاق لاعبيها، تزامنا مع استئناف مرحلة العودة، في موسم يصفه الكثير بالمراطوني، بعدما تم رفع عدد الأندية إلى 20 فريقا، ليبقى بذلك هدف أغلب الأندية هو الحرص على التسيير الحسن للمباريات التي ستجرى خلال العشر الأواخر من شهر رمشان، في انتظار أن تكون مع تحديات أخرى أكبر، بحكم أن بطولة هذا الموسم قد يتواصل نشاطها إلى غاية شهر أوت المقبل، في سابقة من نوعها في تاريخ الكرة الجزائرية.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock