أخبار محليةالمنتخب الجزائري

الكشف عن الفارق الكبير بين بلماضي وبتكوفيتش

قاد فلاديمير بيتكوفيتش مباراته الأولى كمدرب للمنتخب الجزائري ضد بوليفيا. ولاحظ المشجعون الفارق الكبير بين الفني السويسري والمدرب السابق جمال بلماضي.

ولا بد من القول إن بلماضي وبتكوفيتش مدربان يتمتعان بمزاج مختلف ويعبران عن شغفهما بطرق مختلفة. أحدهما بركاني، والآخر نهر جليدي. بلماضي، صاحب الشخصية الجذابة والحيوية، عاش كل مباراة وكأنها مأساة تاريخية. إن توجيهاته و تحركاته وصراخه المعبرة تعكس شدة التزامه. كانت هذه الطريقة أحيانًا تحفز لاعبيه، ولكنها يمكن أن تتحول أيضًا إلى إحباط وعصبية في اللحظات الحرجة.

من ناحية أخرى، أظهر فلاديمير بتكوفيتش الهدوء ، حتى في مواجهة الشدائد، يلهم ثقة لا تتزعزع. هدوءه الكبير يسمح للاعبيه بالبقاء في حالة تركيز، حتى في ظل عواصف المباراة.

الفارق التكتيكي بين بلماضي وبتكوفيتش

ويستمر الفرق في النهج التكتيكي للرجلين. بلماضي، من محبي اللعب المباشر والهجومي، ويفضل التأثير البدني وسرعة التنفيذ. كان أسلوبه، الذي كان فوضويًا في بعض الأحيان، يعتمد على إلهام الأفراد. ومن جانبه، يؤيد بيتكوفيتش كرة القدم المدروسة والمنظمة.

أسلوبه يعتمد على الاستحواذ على الكرة والتداول السلس وخلق الفرص من خلال اللعب الجماعي، وكانت قيادة بلماضي كاريزمية وعاطفية. لقد حشد لاعبيه بخطبه النابضة بالحياة وحضوره الجذاب. لكن اندفاعه قد يدفعه أحياناً إلى اتخاذ قرارات متسرعة.

بيتكوفيتش يلهم الاحترام بهدوئه وإتقانه. اتصالاته واضحة وموجزة وبناءة دائما. إنه يعرف كيفية إعادة تعبئة لاعبيه في حالة التعرض لضربة قوية والحفاظ على تركيزها على الهدف النهائي. علاوة على ذلك، يبدو أن أسلوب بيتكوفيتش الهادئ والمدروس كان له تأثير إيجابي على الفريق. يبدو اللاعبون أكثر ثقة وهدوءًا على أرض الملعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى