أخبار دوليةأخبار محليةالمنتخب الجزائري

الخضر يتجنبون القيام برحلة إلى المغرب

في إحدى مقالاتنا السابقة أخبرناكم عن تحركات الاتحاد الأوغندي لكرة القدم بهدف التمكن من استضافة المباراتين المقبلتين في اليومين الثالث والرابع من تصفيات كأس العالم على أرضه في كمبالا.

وبما أن ملعب نيلسون مانديلا في هذه المدينة الاوغندية لا يزال قيد الإنشاء، فهناك احتمال قوي بأنه لن يتمكن من استضافة مباراتي جوان ضد بوتسوانا والجزائر، وقد تم تحديد موعدين اختباريين غدًا في هذه الملعب، و سيكون الاختبار النهائي الذي سيسمح لـ الكاف بقول نعم أو لا للمسؤولين الأوغنديين. في هذه الأثناء، قام رئيس الاتحاد كرة قدم الاوغندية بإعداد خطط أخرى في دول أجنبية، كما أبلغناكم أن الخيار الأكثر منطقية هو ملعب دار السلام في تنزانيا، لكن ما لا يعرفه الناس، هو أنه قبل هذا الخيار التنزاني كان قائما وكان الاتحاد الاوغندي لكرة القدم قد اختار من خلال رئيسه مدينة مراكش المغربية ، التي أغرت الأوغنديين خلال تدريبهم الأخير الذي أجري بالموقع في مارس الماضي، فقرروا العودة. لقد تطلب الأمر تدخلًا جزائريًا للتفاهم مع الأوغنديين. وبحسب مصدر رسمي، كان من المقرر إجراء مناقشات بين المسؤولين الجزائريين ورئيس الاتحادية الأوغندية لكرة القدم حتى لا تقام المباراة المذكورة المقرر إجراؤها يومي 10 أو 11 جوان في المغرب، وقد دفعت التوترات الحالية الجانب الجزائري إلى الترقب. مما يثبت أن الفاف تعلمت الدرس، حيث ألقى البعض باللوم عليها في غياب تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) خلال مباراة ربع نهائي الكاف أمام اتحاد الجزائر بملعب 5 جويلية 1962 ومن ثم قضية قمصان نصف النهائي، منتقدين لأنها لم تتفاعل بشكل أسرع لجذب انتباه المسؤولين، والآن تعود الجزائر بالتدخل لدى السلطات الأوغندية، وإقناعها بضرورة اللعب في مكان آخر غير المغرب. نعلم جميعًا المتاعب التي قد تسببها مثل هذه الرحلة، علاوة على ذلك، في مدينة لم تجلب الحظ للخضر، فإن زيارتهم الأخيرة هناك في سبتمبر 2021 ضد بوركينا فاسو ستكون بداية النهاية لمنتخب بلماضي. العديد من اللاعبين في المجموعة الحالية لا يرغبون في استنشاق رائحة النفاق القوية المنبعثة من زوايا هذه المدينة، ومن هنا فإن هذا التدخل سيمنح بيتكوفيتش أول نزهة له في بلد أفريقي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى