أخبار دوليةأخبار محليةالمنتخب الجزائري

الحراس الجزائريون مهددون ب “البطالة في الدوري السعودي ؟

شرع الإتحاد السعودي لكرة القدم في دراسة فكرة إلغاء الاستعانة بحراس المرمى الأجانب انطلاقا من الموسم المقبل، قرار في حال تطبيقه سيؤثر كثيرا على وضعية حراسة المرمى على مستوى المنتخب الوطني، على اعتبار أن الحارس الأول ل “الخضر” رايس مبولحي وهاب، يحمي عرين نادي الاتفاق منذ 3 مواسم، كما أن بديله الأول عز الدين دوخة، يعد حاليا أقدم الحراس الأجانب في الدوري السعودي الممتاز، وذكرت صحيفة “البلاد أونلاين” السعودية، وهي صاحبة الانفراد، أن هذا القرار المحتمل يهدف إلى إفساح المجال والفرصة لإظهار مواهب حراسة المرمي المحليين في السعودية، وذلك في ظل لجوء أغلب الأندية للحارس الأجنبي، حيث كانت الانتقادات قد الأحقت الاتحاد السعودي منذ سنة 2017، عندما تم السماح للأندية بضم حراس أجانب، خلافا الباقي الدوريات الخليجية.

 مبولحي في مأمن حتى 2022


 بمجرد الحديث عن حراسة المرمى في الدوري السعودي، يتبادر إلى الأذهان مباشرة حامي عرين “الخضر” المتميز رايس مبولحي، حيث أن الأخير وجد الاستقرار الذي بحث عنه طيلة مشواره الكروي منذ وطات قدماه الدوري السعودي، ما يخلق حالة من القلق إزاء وضعيته في الفترة المقبلة، خاصة أن الناخب جمال بلماضي يراهن عليه في مختلف الاستحقاقات التي تنتظره على امتداد السنتين القادمتين، في مبولحي وهو في سن 33 لا يزال قادرا على العطاء، ويبقى رهانه الأكبر هو حضور مونديال 2022، ويمكن وصف وضعية مبولحي ب “المؤمنة”، كونه مدد عقده مع الاتفاق حتى سنة 2022، ليكون في منأى عن قرار منح الحراس الأجانب ريثما ينتهي عقده، غير أن التخوف الحالي من إمكانية إصدار الاتحاد السعودي قرارا يقضي بإنهاء عقود الحراس الأجانب بنهاية الموسم الجاري، وهو قرار وصفه الخبراء بالمحتمل ولو بنسبة ضئيلة.

 كبار السعودية سعوا إلى ضمه بعد تسريبات عن القانون الجديد

 في ذات الإطار، ذكرت تقارير صحفية سعودية أن أندية النصر والهلال والوحدة، بدأت التعاقد مع حراس محليين تحسبا للقرار المنتظر، كما ألحت تقارير أخرى إلى أن قانون منع الحراس الأجانب كان قد سرب في وقت سابق، وهو ما دفع كبار المملكة، في صورة الهلال والنصر تحديدا، للسعي للتعاقد مع مبولحي خلال الميركاتو الشتوي، بعقد كان ليمتد إلى 3 مواسم على الأقل، ما يجعلها تستفيد من خدمات الدولي الجزائري حتى نهاية عقده، لكنها اصطدمت بتمسك مسؤولي الاتفاق الشديد بنجمهم الجزائري.

دوخة المهدد الرئيسي بسبب إنتهاء عقده

خلافا لمبولحي الذي يمكنه قضاء الموسمين القادمين ضمن صفوف الاتفاق، إلا إذا ما أصدر قانون يجبره على الرحيل أو في حال قرر نادي الاتفاق بيع عقده، يعيش بديله في المنتخب، عز الدين دوخة، وضعية خاصة كون عقده مع الرائد ينتهي بنهاية الموسم الجاري، ليكون بذلك مجبرا على تغيير الأجواء في نهاية الموسم إذا تم ترسيم قانون منع الحراس الأجانب في الدوري السعودي، وفي إطار الحديث عن مستقبل دوخة وقبل انتشار الأنباء المتعلقة بالقانون الجديد محل الدراسة، ذكرت صحيفة الاقتصادية” السعودية الصادرة أمس أن إدارة نادي الرائد أجلت موضوع تجديد عقد دوخة، إلى حين نهاية الموسم الجاري رغم دخوله الفترة الحرة التي تجيز له التوقيع لأي ناد حيث أكدت أن المدرب البلجيكي بيسنيك هاسي يدرس حاليا فكرة التخلي عن خدمات ابن الشلف بسبب تراجع مستواه هذا الموسم. 

عسلة أمن عقده على شاكلة مبولحي

أما عن باقي الحراس الجزائريين في الدوري السعودي، فيعيش مليك عسلة وضعية مشابهة لمبولحي، كونه يرتبط مع نادي الحزم حتى صيف 2022، ليكون في مأمن، على الأقل وفقا للمعطيات المطروحة حاليا، علما أن حامي عرين الشبيبة والنصرية الأسبق تواجد في وقت سابق ضمن الخيارات المطروحة بالنسبة ال بلماضي ، يذكر أن مصطفى زغبة، حارس مرمى نادي ضمك، سيغادر الفريق بنهاية الموسم الجاري کون عقده ينقضي شهر جوان المقبل، كما يسير عبد الرؤوف ناتاش للسير على نفس الطريق وهو الذي يحمي عرين نادي أحد في دوري الدرجة الثانية السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى