أخبار

التحكيم في قفص الاتهام في عز معارك اللقب والبقاء – الشروق أونلاين

الانتقادات طالته بحدة خلال الجولات الأخيرة

التحكيم في قفص الاتهام في عز معارك اللقب والبقاء

شهدت الجولات الأخيرة من الرابطة المحترفة الأولى ضغطا عاليا فوق الميدان، وهذا في ظل حدة التنافس الناري في أجواء صيفية حارة، بين أندية اللقب والفرق الساعية إلى تفادي شبح السقوط، والأكثر من هذا فإن التحكيم لم ينج من موجة الانتقادات الحادة الموجهة له، ما جعل مدربين ورؤساء أندية يفتحون عليه النار ومحملين إياه مسؤولية التأثير في النتائج الفنية لبعض المباريات، يحدث هذا في عز معارك اللقب والبقاء قبل 4 جولات فقط عن انتهاء أطول موسم في تاريخ البطولة الوطنية.

إذا كانت الأجواء الصيفية الحارة قد فعلت فعلتها في الجولات الأخيرة من البطولة، في ظل إصرار الجهات المعنية إلى إنهاء الموسم خلال شهر أوت، في سابقة من نوعها في تاريخ البطولة الوطنية، فإن حرارة الميدان والمناخ قد زادت حدتها بارتفاع حمى التصريحات النارية اتجاه التحكيم وجوانب أخرى تحدث فوق الميدان وخارجه، وهي أمور تعودت عليها الملاعب الجزائرية خلال مرحلة العودة، حيث يشتد التنافس بين الفرق الطامحة إلى كسب ورقة اللقب وكذا بين الأندية الساعية إلى النجاة من شبح السقوط، وهو ما تضمنته التصريحات الأخيرة لبعض مدربي ورؤساء الأندية الذين حملوا التحكيم مسؤولية التعثر.

وفي هذا الجانب، فقد خرج مدرب وفاق سطيف نبيل الكوكي عن صمته، معبرا عن استيائه للأجواء التي ميزت خرجتي فريقه إلى عين مليلة والشلف على التوالي، مباراتان أنهاهما الوفاق بـ10 لاعبين، بعد تلقي عمورة الطرد في عين مليلة، وتكرر السيناريو ذاته مع دالي في الشلف، ناهيك عن تطرقه إلى الضغوط التي تعرض لها رفقة لاعبيه قبل وخلال وبعد المباراة، حين تحدث إلى تعرضه لعبارات عنصرية في عين مليلة، فيما كشفت كاميرات التلفزيون إلى دخوله في حرب كلامية مع المدرب سيمر زاوي في مباراة الشلف، ناهيك عن استيائه من ممارسات التحكيم، وهي معطيات تؤكد حسب الممارسات القائمة لاستهداف نسور الهضاب والتأثير سلبا على مساره الفني، حتى أن التقني التونسي قال بأنه سوف يكيف تشكيلته حتى تلعب مستقبلا ب 10 لاعبين، مادام ان فريقه أصبح يتعرض لقرارات قاسية من طرف الحكام حسب قوله.

الكوكي وعباس وآيت جودي وآخرون مستاؤون ويتهمون

على صعيد آخر، خرج مدرب اتحاد بسكرة آيت جودي عن صمته، بعد خسارة فريقه أمام الضيف شبيبة الساورة بهدفين مقابل هدف واحد، حيث لم يتوان آيت جودي في اتهام الحكم غربال الذي كان حسب قوله بمثابة اللاعب رقم 12 أمام نسور الجنوب، محملا إياه مسؤولية خسارة أبناء الزيبان لنقاط المباراة، خاصة في المرحلة الثانية، من ذلك إعلانه عن ركلة جزاء قاسية حسب قوله رجحت الكفة للضيوف، ما أخلط الحسابات كلية مقارنة في الشوط الأول التي عرفت تقدم الاتحاد في النتيجة.

قبل ذلك كان مدرب نجم مقرة قد فتح النار على التحكيم هو الآخر، حدث ذلك بعد مباراة فريقه في العاصمة أمام شباب بلوزداد، بعدما خسر فريقه في آخر أنفاس الوقت بدل الضائع في ملعب 20 أوت، خسارة وصفها حسنها عباس بالقاسية وغير العادلة، بحكم أن الحكم في نظره منح الأفضلية لأبناء العقيبة حتى يحقق مبتغاهم، ناهيك عن منحهم قبل ذلك ركلة جزاء تصدى لها الحارس بوحلفاية ببراعة، وقال عباس حينها بأن نجم مقرة ذهب ضحية الحكيم في عدة مناسبات، حتى انه تعلن ضده ركلة جزاء في كل مباراة، على غرار ما حدث في بسكرة وتيزي وزو، مشيرا أن نجم مقرة من الفرق التي ذهبت ضحية الظلم رغم المردود الايجابي المقدم في عقر الديار وخارج القواعد.

ضغوطات كبيرة قبل 4 جولات عن انتهاء أطول موسم

والواضح أن ملف التحكيم سيكون حاضرا بقوة خلال بقية مشوار الموسم الذي تصر الفاف على إنهائه بصرف النظر عن الظروف الاستثنائية الحاصلة، وفي مقدمة ذلك حرارة الصيف ناهيك عن بلوغ وباء كورونا الذروة، ما يجعل الجولات الأربع المتبقية تلعب تحت ضغط عال، في ظل احتدام التنافس بين اللعب على ورقة اللقب، بعد توسع دائرة التنافس بين 3 أو 4 فرق على الأقل، وفي مقدمتهم الرائد الحالي شباب بلوزداد والرائد السابق وفاق سطيف إضافة إلى العائد بقوة شبيبة الساورة، ناهيك عن التهاب التنافس أيضا بين الأندية الساعية إلى النجاة من شبح السقوط، حيث أن هناك 10 فرق معنية بذلك ولو بصفة متباينة، ففي الوقت الذي رهن أهلي البرج وشبيبة سكيكدة حظوظهما في البقاء، فإن التأشيرتين المتبقيتين تطردان 8 أندية، يتقدمهم اتحاد بلعباس الذي يوجد فيوضع صعب، تليها أندية أخرى تسعى إلى كسب أكبر عدد من النقاط للابتعاد عن منطقة الخطر، على غرار نصر حسين داي وجمعية الشلف ووداد تلمسان، فيما تعول أندية أخرى على البقاء بعيدا عن منطق الحسابات، في صورة جمعية عين مليلة المنهزم في تلمسان واتحاد بسكرة الذي ضيع فرصة حسم الأمور في عقر الديار أمام شبيبة الساورة وكذا نجم مقرة الفائز على اتحاد الجزائر وسريع غليزان الذي ضيع مؤخرا نقطتين أمم النصرية التي تسعى هي الأخرى إلى حسم ورقة البقاء.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock