أخبار محليةمولودية الجزائر

الإدارة تطالب کازوني باستئناف مهامه وتستعين بمحضر قضائي !

بعدما وصلت المفاوضات بين إدارة مولودية الجزائر والمدرب برنارد كازوني إلى طريق مسدود، اهتدى الرئيس عبد الناصر الماس إلى فكرة قد تجعل الفرنسي يتراجع ويقبل بفسخ عقده، حيث علمنا من مصادرنا الرسمية أن مسيري “العميد”، أمروا هذا الأخير باستئناف مهامه في مولودية الجزائر، وفي المقابل قاموا بالاستعانة بمحضر قضائي لتدوين غيابه، وهو الأمر الذي سيكون مفاجئا جدا للرجل، خاصة وأنه كان ينتظر أن تقوم إدارة العميد بالاستجابة لكافة شروطه، وذلك تفاديا لرفع القضية إلى “الفيفا”.

 الفرنسي رفض العودة


وأراد أمواله وفي السياق نفسه، كشفت ذات المصادر أن خريج مدرسة أولمبيك مرسيليا، رفض فكرة استئناف أن يتعرف على طبيعة منصبه الجديد، وأصر على الحصول على أمواله كاملة والعودة على فرنسا، وهو الأمر الذي أثار غضب مسيري مولودية الجزائر، وبالأخص الرئيس عبد الناصر الماس کونه واضحا منذ البداية مع مدربه بعدما كشف عدم وجود الأموال واستحالة منحه تعويضات الرواتب إلى غاية شهر جوان 2022، وهو ما دفع لتقديم خيار ثاني وهو أن يعود الفرنسي لعمله مقابل ضمان تسديد رواتبه كل شهر دون أي تأخير. 

ألماس أراد إيجاد مخرج لإجبار المدرب على فسخ عقده 

وبحسب الأصداء الواردة إلينا، فإن الرجل الأول في شركة مولودية الجزائر التجاري الماس ، أراد وضع المدرب كازوني أمام الأمر الواقع، بدليل أنه ترك الباب مفتوحا للعودة إلى المولودية، ولو أنه لم يكشف عن طبيعة المنصب، وهو الأمر الذي فسره المسيرون بأنه أراد وضعه أمام مشكلة حقيقية وبالتالي دفعه بطريقة أو بأخرى على قبول مقترح فسخ عقده ، كونه يستحيل عليه البقاء في الجزائر في المرحلة المقبلة.

کازوني يدرك جيدا أنه لن يكسب القضية

وانطلاقا مما كشفته مصادر عليمة ل “دزاير سبورت”، فإن المدرب الفرني برنارد  کازوني لم يقدم شكوى ل الفيفا” لحد الساعة، كما أنه لا يفكر مطلقا في القيام بهذه الخطوة، خاصة وأنه يدرك جيدا أنه لن يكسب القضية، خاصة وأن المولودية قررت الاستعانة بمحضر قضائي، وأيضا قامت بتسوية رواتبهم العالقة، وبالتالي فإنه مازال يعتبر موظفا في المولودية، وناهيك عن أن إدارة “العميد” لم تقم بفسخ عقده من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى