أخبار محليةأهم الأخبار

ادارة جمعية الشلف تكشف أن وثيقة التسريح التي سلمتها لإدارة مولودية الجزائر لم تحمل اسم المناجير سعداوي

أكدت أن القضية تخص اللاعب، ومولودية الجزائر والمناجير سعداوي

بعد القضية التي طفحت إلى السطح مؤخرا، والمتعلقة بإدراج اسم المناجير المدعو نسیم سعداوي، في عقد إمضاء المدافع المحوري مرواني محمد مع فريقه الحالي مولودية الجزائر، قصد الاستفادة من ما قيمته 100 مليون سنتيم نظير هذا التحويل، فإن بعض الأطراف سعت لتوريط جمعية الشلف في هذه القضية، على اعتبار أن المدافع المذكور كان لاعبا سابقا في صفوف لايصو” قبل أن يغادرها خلال فترة التحويلات الشتوية الخاصة بالموسم الفارط فقط، وعليه فإن إدارة الجمعية لم تدع هذا الأمر يمر مرور الكرام، وإنما سارعت للتنديد بمحاولات اتهامها۔

اطلعت على القضية عبر الإعلام فقط

وفي هذا السياق، فإن إدارة الرئيس محمد وهاب، التي أبدت استغرابها الشديد من محاولة سعي البعض لتوريطها في تلك القضية، فقد أكدت بأنها لم تكن تدري ما حصل على الإطلاق، وإنما كانت سمعت بالأمر عبر وسائل الإعلام فقط على غرار معظم المتتبعين، ولذا فهي غير متخوفة من إمكانية تسليط عقوبات على المتورطين في حالة ما إذا أثبتت التحقيقات عدم شرعية إدراج اسم المناجير المذكور في عقد اللاعب مرواني مع فريقه  الحالي

أكدت أن القضية تخص اللاعب، ومولودية الجزائر والمناجير

وراح القائمون على شؤون جمعية الشلف أبعد من ذلك، من خلال التأكيد على أن هذه القضية تبقی تخص المدافع المحوري محمد مرواني، و الإدارة التي كانت تقود مولودية الجزائر في الموسم الماضي، وكذا المناجير  سعداوي المعني بالأمر فقط، ولذا فلا يمكن توريط أي طرف آخر الآن من فريقه السابق، أضف إلى ذلك فإن لا أحد من ممثلي لايصو كان قد سجل حضوره خلال عملية توقيع اللاعب المذكور في فريقه الحالي، ولا هو على إطلاع إطلاقا بتفاصيل العقد ولا الراتب الشهري الذي يتقضاه مرواني، لطالما أن ذلك لم يكن يهم الجمعية، بقدر ما كان يهمها أن تستجيب إدارة مولودية الجزائر للشروط التي وضعتها من أجل التخلي عن خدمات اللاعب المذكور

تسريح مرواني كان من أجل مصلحة “لايصو”

وعادت إدارة الفريق لتؤكد بأن تسريح اللاعب مرواني محمد، لمولودية الجزائر جاء بنية تغليب المصلحة العامة  ل لايصو” على المصالح الشخصية، بحكم أن الإدارة كانت قد رأت حينها بأن التخلي عن خدمات لاعب أساسي مقابل الحصول على مبلغ مالي من شأنه أن يسمح لها بالتقليل من حدة الأزمة المالية الخانقة التي كانت تعاني منها، إضافة إلى اللاعبين منصور بن عثمان وعبد الحق مسعودي، يبقى أفضل بكثير من خسارة كامل المجموعة التي كانت تنافس من أجل اقتطاع إحدى تأشيرات الصعود إلى حظيرة الكبار، لتكشف أيضا بأن وثيقة التسريح التي كانت قد سلمتها لإدارة مولودية الجزائر لم تحمل إطلاق اسم المناجير نسيم سعداوي

لم تفهم سبب محاولة تلطيخ صورة فريقها

وتبقى إدارة جمعية الشلف تهدف من خلال التنديد بمحاولة توريطها في تلك القضية، للدفاع بقوة عن فريقها وإبداء رفضها المطلق لتلطيخ صوته عند متتبعي الكرة المحلية، خصوصا وأن الكثيرين أكدوا على أن ما حصل يبقى بمثابة فضيحة أخرى تضاف إلى الفضائح التي باتت تشهدها الكرة الجزائرية في الآونة الأخيرة کون أن ثمة شيوهات كثيرة في القضية، خاصة بعد أن أكدت بعض المصادر نفي اللاعب مرواني لتعامله مع سعداوي، ناهيك على أن إمضاء المناجير المذكور في العقد كان قبل حصوله على اعتماد من طرف الاتحادية الوطنية لكرة القدم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى