أخبار محليةأهم الأخبارالمنتخب الجزائري

اختبار السن يسقط مشاركة نجمي منتخب أقل من 17 سنة في بطولة كأس إفريقيا ؟

سقطت حلم نجمي المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، مهدي  كالام لاعب نادي رين، الفرنسي، ومحمد جلالدة، مهاجم نادي بارادو، في المشاركة مع الخضر، في نهائيات كأس أمم إفريقيا، والتي ستقام بين 13 و31 مارس الجاري بالغرب. ويعود السبب في إقصاء نجمين متألقين مع المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة من المشاركة في كان المغرب، عشية إعداد الطاقم الفني للقائمة المعنية بالتنقل، إلى سقوطهما في اختبارات تحديد السن، عن طريق بصمة والتصوير بالرنين المغناطيسي ،، وتلزم الكاف المنتخبات الناشئة قبل أي منافسة رسمية، ببصمة بالرنين المغناطيسي (IRM) بالنسبة لجميع اللاعبين ، وهذا لأجل تحديد السن الفعلي لكل لاعب، والغرض من ذلك، كشف المتورطين في تزویر أعمارهم، وتقوم بصمة الرنين المغناطيسي بتحديد عمر اللاعب من خلال شكل عظم المعصم، ومن خلال الكشف الذي قام به الطاقم الطبي للمنتخب الوطني على جميع اللاعبين، جاءت نتائجه غير متوقعة بالنسبة للثنائي محمد جلالدة ومهدي کالام، حيث تبين اكتمال الغضروف النموي بالنسبة لهما، وبالتالي خروجهما من دائرة الأحداث ،، رغم عدم تجاوزهما 17 سنة، ورغم مشاركة اللاعبين في دورة لوناف، التي نظمتها الجزائر قبل أيام، وتأهل  الخضر، من خلالها إلى كأس أمم إفريقيا في المغرب، إلا أن بيانات الغضروف النموي وقتها لم تكن اكتملت، وهو ما حدث فقط في الكشف الأخير الذي سمح بتحديد عمر اللاعب في اللحظة نفسها، من خلال قراءة الرنين.

وكان المنتخب الوطني سيعرض نفسه للإقصاء من الدورة في حال شارك جلالدة وكالام في نهائيات كأس أمم إفريقيا، والكاف، تلجأ لإعادة إجراء كشف الرنين المغناطيسي بالنسبة لجميع المنتخبات قبل بداية الدورة للتأكد من الأعمار الفعلية للاعبين.

وبخصوص هذه القضية، أكد المدير الفني للمنتخبات الوطنية، عامر شفيق ، صحة عدم مشاركة جلالدة وكالام في كأس أمم إفريقيا بالمغرب، بعد سقوطهما في اختبار السن، مؤكدا على اكتمال بيانات الغضروف النموي بالنسبة للاعبين ، رغم عدم تجاوزهما السن البيولوجي (اقل من 17)، متأسفا لفقدان اسمين كبيرين في دورة المغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock