أخبار دوليةأخبار محلية

اتهامات خطيرة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم

يثير تأجيل بطولة كان 2025 بالمغرب من صيف 2025 إلى شتاء 2025-2026 ردود فعل قوية واتهامات خطيرة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم. ويتهم باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بعدم القدرة على الدفاع عن مصالح كرة القدم الإفريقية والخضوع لتأثير الفيفا.

كان من المقرر في البداية عقد بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في الفترة من 10 جوان إلى 10 جويلية 2025، ولكن تم تأجيلها بسبب التداخل مع كأس العالم للأندية، التي تنظم في الولايات المتحدة في الفترة من 15 جوان إلى 13 جويلية 2025. وقد تسبب هذا القرار في الكثير من المخاوف. الجدل في عالم كرة القدم الأفريقية. ويدين العديد من المراقبين غياب التشاور والدوافع المشكوك فيها.

رئيس الكاف باتريس موتسيبي هو في قلب الانتقادات. وهو متهم بالتضحية بمصالح كرة القدم الأفريقية لصالح طموحاته الشخصية والاستسلام لضغوط الفيفا. ويشير بعض المراقبين إلى أن دعم رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لانتخاب موتسيبي رئيسًا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم كان من شأنه أن يخلق دينًا أخلاقيًا، مما يشجعه على عدم معارضة قرارات الفيفا.

إن تأثير الفيفا على الكاف هو في قلب المناقشات. ويثير التحالف بين موتسيبي وإنفانتينو الشكوك حول التدخل في شؤون الكاف، وهو ما يدعو إلى التشكيك في استقلاله. يُنظر إلى قرار تأجيل كأس الأمم الأفريقية 2025 لاستيعاب كأس العالم للأندية على أنه فقدان لاستقلالية كرة القدم الأفريقية. كيف يمكننا تغيير المنافسة القارية القديمة لإفساح المجال أمام مسابقة جديدة للأندية؟ نسأل أنفسنا.

كأس الأمم الأفريقية 2025، الاختيار المشكوك فيه للبلد المضيف

تأجيل بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 له تداعيات كبيرة على كرة القدم الإفريقية. التغيير في التقويم يعطل برامج المنتخبات الوطنية والبطولات المحلية واللاعبين الذين يلعبون في أوروبا. بالإضافة إلى ذلك، فإن البرمجة قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026 تشكل مشكلة زيادة الضغط على الاختيارات واللاعبين.

كما أن منح المغرب حق تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025 يثير أسئلة قانونية. إن اختيار المغرب كدولة مستضيفة لن يحترم لوائح الكاف، التي تنص على جاهزية البلد . كما وردت اتهامات بإجراء مناورات خلف الكواليس تورط فيها رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم فوزي لقجع .

التقويم الجديد لكأس الأمم الأفريقية 2025 يفرض عقوبات شديدة على اللاعبين الأفارقة الذين يلعبون في أوروبا. ومع حرمان الأندية الأوروبية من أفضل لاعبيها خلال فترة حاسمة من الموسم، فإنها تواجه خطر التعرض لأضرار كبيرة. وقد يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم التوترات القائمة بالفعل بين الاتحادات الأفريقية والأندية الأوروبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى