أخبار دوليةأهم الأخبار

أحد رجالات المال والأعمال في الصين راهن على تفجير عالم الكرة والتحويلات، بضم ميسي ورونالدو في فريق واحد


عودة الحياة تدريجيا إلى مجراها الطبيعي في الصين أو على الأقل في بعض مدنها الكبرى، جعل بعض الصينيين الذين يعشقون الكرة حد النخاع يقترح على الدوريات الأوروبية الكبرى المتعطلة نقل منافساتها إلى الصين من خلال تربصات لمدة أسبوعين ومباشرة إكمال ما تبقى من مباريات، وتم وضع الاقتراح على طاولة الاتحادية الإنجليزية، مع احتفاظ الأندية بكامل حقوقها في البث والإشهار، وحتى في مداخيل تذاكر الدخول، وقال مقترحو هذا الطلب، بأنهم سيضمنون متابعة قياسية لأن الأوروبيين اشتاقوا لمشاهدة المباريات، ولأن أكثر من ثلاثة ملايير نسمة صاروا يعيشون في منازلهم، ولن تجد مباريات الكرة فرصة متابعة مثل المتوفرة حاليا عشق الصينيين للعبة كرة القدم تفاقم في السنوات الأخيرة، وهو ما جعل رئيس الصين يقول بن الدولة ستضخ 850 مليار دولار من أجل تحويل الصين القوة الأولى في عالم الكرة في حدود سنة 2050، وسيتحول الدوري الصيني إلى الأحسن بضمه لاعبي المعمورة، في حدود 2026 الذي يتزامن مع المونديال الذي سيقام مناصفة بين ثلاث دول هي المكسيك وكندا وأمريكا، وتريد الصين أن لا تغيب عن المونديال بداية من كأس العالم القادمة في قطر، ويرى الصينيون بأنه من العار أن لا تشارك الصين لحد الآن سوى مرة واحدة في المونديال، وهذا في دورة 2002 التي لعبت في قارة آسيا بين كوريا الجنوبية واليابان، وخرجت الصين من الدور الأول، وعندما يعجز بلد المليار نسمة في تحقيق أحلام شعبه العاشق لكرة القدم، فإن ثورته الكروية تصبح قريبة، وربما قريبة جدا. وتمكن الصينيون بفضل الأموال الكثيرة من إسالة لعاب الكثير من النجوم في العالم الذين تنقلوا للعب في الصين، ليس من كبار السن كما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية، أو دول الخليج العربي أو اليابان، حيث توجه إلى هناك بیكام وتشافي وإينييستا ولكنهم اعتمدوا على المواهب ولاعبين في قمة عطائهم ومنهم الغاني آساموا جيان وبينيت مانجوني وحتى الإيفواري دیدیي دروغبا الذي تقمص ألوان تشانغاي إضافة إلى أوسكار البرازيلي وراميريز وكارلوس تيفيز والنيجيري إيفالو، ولاعب نابولي الشهير ماريك هامسيك الذي ترك نادي الجنوب الإيطالي وهو في قمة عطائه واستهوته التجرية الصينية، إضافة إلى صديق ميسي في برشلونة المدافع خافيير ماسكيرانو، الذي مازال لحد الآن يزاول احترافه الكرة في الصين، كما خطفت الصين البرازيلي هالك من شاختار الأوكراني وستيفان الشعراوي من الدوري الإيطالي وهو لاعب دولي مازال في مقتبل العمر، وقد تخطف الويلزي بيل، وهناك من بدأ يتحدث عن إمكانية إقناع كريستيانو رونالدو اللعب في الموسم القادم في الصين بينما راهن أحد رجالات المال والأعمال في الصين على تفجير عالم الكرة والتحويلات، بضم ميسي ورونالدو في فريق واحد، وإجبار العالم على متابعة الدوري الصيني وتحويله إلى الأقوى ماليا وإثارة في العالم. يذكر أن الصين انضمت للاتحاد العالمي لكرة القدم في 1924، ولم تنعم بالمشاركة في المونديال سوى مرة واحدة، ولم تنضم المنافسة أيضاء بالرغم من أنها نظمت الألعاب الأولمبية ونجحت فيها ، وتشارك باستمرار في أمم آسيا ولعبت النهائي من دون تتويج في مناسبتين في 1984 و2002 السنة التي تأهلت فيها الكأس العالم، والغريب أن الصين لم تبدأ المشاركة في تصفيات كأس العالم سوى في دورة 1958 التي لعبت في السويد، ولما أقصيت من الدور التصفوي الأول غابت نهائيا عن التصفيات وعادت في إقصائيات كأس العالم في إسبانيا ولم تغب بعدهاء وبقيت الكرة من دون شعبية في بلد المليار نسمة، قبل أن تهب رياحها الجارفة وتحولت إلى الرقم واحد في عالم الرياضة الصينية، وبدأ التفكير في تحويلها إلى قوة ضارية تسيطر بها الصين على العالم، كما فعلت البرازيل المتوجة سابقا وهي في قارة بعيدة عن أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى